العودة   منتدى الزراعة والنخيل العراقي > المنتديات الفرعية المتنوعة > القسم العلمي

القسم العلمي مواضيع وابحاث واختراعات علمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-09-2010, 07:38   #11
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

الرعاية الفنية لأشجارالنخيل:

تنقسم العمليات المطلوبة لزراعة وخدمة النخيل إلى قسمينرئيسيين :
أ- عمليات حقلية أساسية:
وهذه تجري على الأرض المزروعةبالنخيل وتشمل التعشيب والحراثة والري والتسميد ومقاومة الآفات.
وسوف نركز هناعلى عملية التسميد نظراً لأهميتها :
يعتبر النخيل من أشجار الفاكهة التي تظهرعليها نتائج التسميد عاجلاً خاصة إذا كانت مهملة وفي تربة خصبة ولهذا فإن النخيل فيالتربة الفقيرة يتطلب التسميد لتحسين إنتاجه كماً ونوعاً:
1-
التسميدالعضوي:
للمواد العضوية أهمية كبرى في التسميد خاصة في تحسين الصفاتالفيزيائية للتربة وعليه فهي تساعد على زيادة كفاءة احتفاظ التربة بالماء بالإضافةلما تحتويه من العناصر الهامة في التغذية التي تزيد في إنتاج النخلة وتحسين صفاتثمارها ويسمد النخيل بالأسمدة العضوية كل 3-4 سنوات وذلك بعمل حفرة حول كل شجرةيتراوح قطرها بين 3-3.5 م ويراعى في تعميقها عدم قطع جذور النخلة وأفضل ميعادللتسميد هو الخريف والشتاء والكمية تتعلق بنوعية التربة والماء وعمرالنخلة.
2-
التسميد الكيماوي:
  • الأسمدة الآزوتية أو النتروجينية: لتتحقق استفادة النخيلمن الأسمدة النتروجينية المضافة من الضروري أن تصل العناصر السمادية إلى العمق (40-80) سم وهو العمق الأكثر تأثيراً في إمداد النخيل بالغذاء وأكثر المركباتالنتروجينية استخداماً في تسميد النخيل سلفات الأمونيا ونترات الأمونيا إذ يمكناستخدام اليوريا، وإذا أضيفت الأمونيا على سطح التربة تكون معرضة للفقد بالتطايرنظراً لقاعدية التربة في معظم المناطق الصحراوية التي يوجد فيها النخيل ويزدادالفقد بتعرض سطح التربة للجفاف في وقت لاحق لإضافة السماد إلا أن الفقد بالغسيلأكثر أهمية من الفقد بالتطاير حتى في الأراضي القاعدية حيث أن صور النتروجين منيوريا و أمونيا سرعان ما تتحول في التربة إلى نترات بعد عدة أسابيع من إضافةالسماد.
    ولما كانت النترات سهلة الحركة فهي تفقد بسهولة في مياه الصرف ويصل معدلالفقد العالمي من النترات بالغسيل إلى 50-60% من السماد المضاف لذلك كان لابد منتنظيم الري للاستفادة القصوى من السماد الآزوتي المضاف.
    قد دلت الدراسات أنإضافة الأسمدة النتروجينية أدى إلى زيادة مؤكدة إحصائياً في نمو سعف النخيل وفي حجمالثمار ووزنها كذلك في متوسط محصول النخلة وبالتالي يزيد في عدد الطلع وفي الخوص،أما بالنسبة لنوعية الثمار فقد تتحسن بزيادة كمية النتروجين المضافة وتبلغ أقصاهاعند المعاملة (1 كغ/نخلة/عام) على دفعتين متساويتين في آذار وأيار (حسب الدراسةالتي أجريت بمقدار نصف كغ في العام للنخلة الصغيرة قبل وصولها إلى مرحلة الإثمارومن السنة الأولى للحمل وحتى السنة الثامنة يجب أن تزداد كمية الآزوت تدريجياً إلىأن تبلغ (2-3 كغ) للنخلة وتثبت على هذه الكمية باقي حياة النخلة.
  • الأسمدة الفوسفورية: إن معظم الأراضي في المناطق الجافة التي يتوزع فيهاالنخيل تتصف غالباً بارتفاع نسبة الجير والقاعدة وجميع هذه الأراضي غني بمادةالفوسفور ومن الضروري إعطاء كمية صغيرة من سماد الفوسفور لتجنب نقص هذه المادة فيمزارع النخيل.
  • التسميد البوتاسي : يتطلب النخيل كميات كبيرة من البوتاسيوم إلا أنهتبين أن الأراضي القاحلة تحتوي على نسب عالية من هذه المادة وفي بعض الأحيان تأتيكذلك مياه الري بكمية مرتفعة من البوتاسيوم وقد بينت الكثير من التجارب أنه ليسهناك مفعول واضح لاستعمال السماد البوتاسي على النخيل.
  • المعادن الثانوية : ليس هناك معطيات حتى الآن من الأبحاث التي تمت عناحتياجات النخيل لهذه العناصر وليس هناك أي بينة تثبت افتقار النخيل لهذه العناصرالثانوية وقد يرجع هذا للكمية الضئيلة التي يتطلبها النخيل من هذه المواد وإلى عمقالهيكل الجذري الذي يمكن أن يمتص هذه العناصر من أعماق الأرض وأن استعمال المواردالسمادية العضوية قد يأتي بكميات لابأس بها من هذه المعادن.

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:39   #12
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

مواعيدالتسميد: يظهر أن أحسن فصل للتسميد العضوي يكون فصل الشتاء في كانون أول وكانونثاني أما الأسمدة الكيماوية فتعطى في الربيع أو الخريف ويستحسن استعمالها في الربيعقبل شهر الإزهار وتوضع الأسمدة تحت خمائل النخيل وتخلط بالتربة.
بعضالمعاملات السمادية في النخيل: يصعب في هذا الباب إعطاء معاملة واحدة ينصحالعمل بها في كل الحالات. ففي كاليفورنيا ينصح باستعمال حوالي 50 كغ من السمادالحيواني للنخلة الواحدة مع إضافة 2.25 غ سلفات الأمونيوم و 2.25 كغ سوبر فوسفات و 3.3 كغ سلفات البوتاسيوم.
أما في شمال أفريقيا فيعتبر لوسو أن أحسن معاملةبالنسبة للنخلة الواحدة هي 0.6كغ آزوت و 0.1 كغ فوسفور و 0.4 كغ بوتاس .
وينصحالبعض الآخر استعمال سماد كامل يكون تركيزه ( 10 k – 10 p – 20n ) وذلك بنسبة 6 كغلكل نخلة مع إضافة 50 كغ سماد.
وينصح بعض البحاثة بإضافة سعف النخيل والعذوق بعدتقطيعها في التربة وذلك رغم النسبة الضئيلة بالنتروجين فيها والتي لاتزيد عن 5% إلاأنها تأتي بكمية كبيرة من المواد العضوية.
وفي دراسة قام بها فريق من الخبراءللمقارنة بين نترات الأمونيا والسماد العضوي البقري على نخيل دقلة نور بعمر 15 سنةتبين معهم فارق يساوي 10% في إنتاج النخيل المسمد بنترات الأمونيا أعلى من إنتاجالنخيل المعامل بالسماد الحيواني.
زراعة الخضار بينالنخيل:

كانت ومازالت المسافات بين الأشجار عامل جذب للمزارعلاستغلالها والاستفادة منها حيث يعمد مزارعي النخيل إلى زراعة الأرز والبرسيموالموالح والخضر بين النخيل، إن زراعة الخضار بين أشجار النخيل لها مزاياها ولكنتحفها بعض المخاطر، فمن فوائدها:
1-
الاستفادة من المسافات بين أشجار النخيلخصوصاً عندما تكون تكون صغيرة وفي مراحلها الأولى في زراعة خضار نموها سريع وذاتعائد مجز يعين المزارع على مزيد من العناية بالنخيل والاهتمام به.
2-
الاستفادةمن مياه الري التي تغمر التربة بين الأشجار خصوصاً وأن هناك مفهوماً خاطئاً يميلنحو غمر التربة بالمياه كلما كان الماء متيسراً.
3-
استغلال الأسمدة المضافةوعدم فقدانها مع الماء أو داخل التربة خصوصاً وأن الخضار تحتاج للتسميد في مراحلهاالمختلفة.
4-
بقايا الخضار قبل وبعد الحصاد يمكن الاستفادة منها كمصدر للمادةالعضوية ذات الفائدة لأشجار النخيل وتكون في مثل هذه الحالة كنباتات التغطية التيتحسن من خواص التربة.
5-
إن عمليات العناية والخدمة الزراعية التي تتم بالنسبةللخضار من عزيق وإزالة حشائش ومقاومة للآفات والأمراض تخلق بيئة طيبة لنمو جذوروأشجار النخيل ، وإذا كانت الخضر من النوع السريع النمو فإنها ستساعد في القضاء علىالحشائش بطريقة المنافسة مما يقلل من التكلفة والجهد في إزالتها.
6-
نظراً لأنالخضر ستكون موسمية فإن هذا يتيح فرصة لتشميس التربة وتهويتها وإيقاف الري إذا ظهرفي التربة نسبة رطوبة عالية وهذه ميزة كبيرة إذا ما قورنت بزراعة الأشجار المعمرةتحت النخيل.
7-
أشجار النخيل تساعد في حماية الخضار من الرياح وكذلك الحرارةالمرتفعة والضوء الشديد أثناء فترة الصيف مما يمكن من إنتاج الخضر في وقت تقل فيهفي السوق.
للاستفادة القصوى من زراعة الخضر بين أشجار النخيل لابد من أخذ النقاطالآتية في الاعتبار :
1-
يستحسن أن تنحصر زراعة الخضر البيئية في زراعة النخيلالحديثة ذات الأشجار الصغيرة والمزروعة بطريقة سليمة وفي مسافات واسعة حسب التوصياتالمعروفة إذ عندما تكون الأشجار كبيرة ومثمرة فإن عوامل التهوية والضوء والرطوبةتؤثر بشكل ملحوظ في إثمار الأشجار وفي إنتاجية الخضار المزروعة تحتها إذ تزيد نسبةالتظليل وتقل التهوية وتزيد الرطوبة التي تكون غير مرغوبة خصوصاً في فترة نضج ثمارالنخيل.
2-
لابد من اختيار أنواع الخضار والأصناف التي تستجيب لمثل هذا النوع منالزراعة ولها المقدرة على تحمل نسبة من التظليل في مثل هذه الظروف وكذلك الأصنافالتي لاتصاب بآفات أو أمراض يمكن أن تصاب بها أشجار النخيل.
3-
العناية فياختيار أنواع الأسمدة لتوافق الاحتياجات السمادية للنخيل والخضار ما أمكن ذلك وكذلكالمبيدات حتى لاتتأثر أشجار النخيل.
إن تحقق التوازن في متطلبات النخيل والخضاروالاستفادة من كليهما يحتمان العناية في اختيار الخضار وتوقيت وكيفيةزراعتها.
عمليات فنية تجري على رأس النخلة:
وتشمل التلقيح والتقليموخف الثمار والتقويس (التذليل) والتكميم، وهو مايسمى غالباً بالرعاية الفنية للنخيل، وإنجاز العمليات الحقلية قد لاتتطلب عمالة متدربة بقدر ما تتطلبه العمليات الفنيةالتي تجري لرأس النخلة والتي تتطلب عمالة متخصصة قادة على صعود النخلة ولديهاالخبرة في إجراء العملية المطلوبة (وهذا هو الموضوع الذي سنتعرض له).
والعملياتالفنية لخدمة النخلة تتم على مراحل مما يتطلب الصعود إلى النخلة عدة مرات لإجراءالعمليات المطلوبة، فعملية التلقيح مثلاً تتطلب صعود العامل قمة النخلة ثلاث مراتعلى الأقل للحصول على نسبة كافية من الثمار العاقدة. وإذا نظرنا الجدول التالي نجدأن العمليات الفنية لرأس النخلة تستمر طول العام تقريباً.

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:40   #13
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

العملية
شهور العام الميلادي
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
التلقيح(التأبير)
--
--
--
التقليم(التكريب)
--
--
--
--
--
--
--
--
--
خف الثمار
--
--
--
--
التقويس(التذليل)
--
--
--
التكميم
--
--
--
أولاً: التلقيح (التأبير أو التذكير):
تعتبر نخلة التمر أحادية الجنس، ثنائية المسكن، ولذا فإن أشجار النخيل عند بلوغها إلى ذكور تعطي نورات الأزهار المذكرة وأناثاً تقتصر على حمل النورات المؤنثة وهناك بعض حالات شاذة تظهر بحالات نادرة مثل وجود أشجار تحمل أزهاراً خنثى نتيجة ظواهر وراثية تعرف بانقلاب الجنس Sex-Reversion علاوة على أنه يتطلب أحياناً وجود ذكور أو إناث من نخيل البلح تكاد تكون كل أزهارها عقيمة تماماً، حيث تكون أزهار الذكر مختزلة الطلع وأزهار الأنثى عقيمة البويضات وغير صالحة للإخصاب وتحدث هذه الحالات بصفة أساسية في النخل البذري.
ويتوقف النجاح التام في إنتاج المحصول على عملية التلقيح وإتمام الإخصاب ويمكن أن يتم التلقيح طبيعياً بواسطة الرياح التي تحمل حبوب اللقاح الجافة الخفيفة من الذكور إلى الإناث القريبة منها، إلا أنه يراعى في هذه الحالة توفر عدداً من الذكور مساوياً لعدد الإناث ، لذلك يعتبر التلقيح الطبيعي غير اقتصادي. وقد فطن الأقدمون لأهمية التلقيح الصناعي منذ عهود بعيدة ترجع إلى عهد البابليين وقدماء المصريين، فقد ورد ذكرها في الرقم الطينية التي عثر عليها في بلاد مابين النهرين منذ أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، حيث أدرك سكان مابين النهرين أن أشجار النخيل منها الذكر ومنها الأنثى، وسموا النخلة الأنثى (نخلة ) والنخلة الذكر (الفحل) . كما أن شريعة حمورابي قد خصصت المادتين الرابعة والستين والخامسة والستين عن تلقيح النخيل. وفي بلاد الآشوريين بالعراق وجدت لوحة أثرية مسجل عليها منذ أكثر من ألف عام طريقة إجراء عملية التلقيح، كذلك شوهدت صور ورسوم لإجراء عملية التلقيح، كما شوهدت صور ورسوم لإجراء هذه العملية في معابد قدماء المصريين ومقابرهم.
أ- موعد التزهير:
يختلف العمر الذي يصل فيه النخيل إلى مرحلة التزهير باختلاف الصنف، ونوع التربة وطريقة الإكثار سواء من البذرة أو الفسيلة، وعموماً يصل النخيل المتكاثر بالفسيلة لمرحلة الإزهار بعد 4-6 سنوات ، بينما يتأخر النخيل المتكاثر من البذور للوصول لمرحلة الإزهار إلى حوالي 10 سنوات.
وتوجد الأزهار سواء كانت مذكرة أو مؤنثة داخل كيزان (أكمام) كالسيف مستطيلة ومستدقة الطرفين من الجهة الداخلية، صلبة شبيهة بالجلد ، لونها أخضر عليها زغب كالقطيفة، وإن كانت الأغاريض المذكرة تكون أعرض وأوفر نمواً مقارنة بالمؤنثة وعندما تتفتح الأزهار تبرز عراجين الأزهار البيضاء الصغيرة مصفوفة ومتلاصقة على الشماريخ وقد يستمر تتابع تفتحها مدداً تختلف من أسبوعين إلى ثلاث تقريباً.
وتبدأ عادة الذكور في إخراج أزهارها قبل الإناث وينتج الفحل الواحد من عشرة إلى عشرين أغريضاً (موزاً) ويختلف العدد باختلاف الصنف وقوة الفحل وتوفر الغذاء، وعادة تبدأ الذكور في إخراج أزهارها ابتداء من شهر كانون ثاني يناير إلى أبريل نيسان وعندما يتم الأغريض نموه ونضجه فإنه ينشق طولياً وتبرز عنه الشماريخ الحاملة للأزهار. بعد ساعتين من انشقاقه تتفتح المتك ، ويتناثر منها قدر كبير من حبوب اللقاح، ولكن الزراع لايتركونه ينشق من نفسه بل يعمدون إلى قطعه قبل هذا الانشقاق الطبيعي.
أما إناث النخيل فإنها تبدأ في الإزهار من أوائل شباط في معظم المناطق وقد تمتد إلى حوالي منتصف نيسان ويختلف عدد الأغاريض التي تحملها النخلة المؤنثة بعوامل كثيرة منها المستوى الغذائي للنخلة . وعموماً فإن متوسط ما تحمله النخلة يبلغ حوالي عشرين أغريضاً أو أكثر.
ب- انتخاب ذكور النخيل (الفحل):
للأسف فإن معظم زراع النخيل في العالم العربي لايولون أهمية بالغة لانتخاب الذكور ذات الصفات الجيدة على أساس أن إناث النخيل قابلة للتلقيح بلقاح الفحول. إلا أنه أصبح من الضروري الاهتمام بهذا الأمر لأهميته نظراً لما له من تأثير مباشر على كمية المحصول ونوعيته، وموعد النضج ، علاوة على أن هناك من الأفحل مايعطي كمية وافرة من حبوب اللقاح ذات الحيوية العالية في الإنبات ، وعليه يجب الاهتمام بانتخاب الأفحل ذات الصفات الجيدة والمعروف عنها قوة الإخصاب وزيادة إنتاجها مع تسجيلها ثم الإكثار منها خضرياً عن طريق الفسائل المأخوذة منها أو بزراعة الأنسجة.
وأهم الصفات الواجب توافرها في الفحل الجيد للحصول على النتائج المرجوة مايأتي:
1- أن يكون نضج حبوب اللقاح مناسباً مع وقت إزهار الإناث أو يسبقه بقليل.
2- أن يكون هناك توافق بين حبوب اللقاح والإناث الملقح بها.
3- توفر حيوية حبوب اللقاح ونشاطها إذ أن كثيراً من الذكور ينتج حبوب اللقاح لزجة عديمة الحيوية وهذه لاقيمة لها في التلقيح.
4- إنتاج عدد كبير من الأغاريض الزهرية ذات الأحجام الكبيرة.
5- تميز الفحول بعدم تساقط الأزهار من شماريخها بل تبقى ملتصقة بها لمدة طويلة.
6- إعطاء حبوب لقاح تنتج ثمار ذات صفات جيدة.
ج- عدد الذكور اللازمة للتلقيح:
ينتج الفحل الذكر عدداً يتراوح بين 10-25 أغريضاً في العام الواحد، وقد يعطي الفحل القوي أكثر من ذلك. ويختلف حجم الطلع (الأغريض) في النخلة الواحدة ، فالطلع المبكر والقريب من القلب يكون أكثر طولاً وعرضاً من الطلع الذي ينمو أسفل منه. ولذلك فإن هناك تبايناً كبيراً في حجم وأوزان الأغاريض الناتجة حيث تختلف طولاً مابين 60-125 سم، وعرضاً مابين 10-17 سم، ووزناً من 1-3 كغ ، كما يختلف عدد الشماريخ بالأغريض الواحد من 90-285 شمراخاً.


 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:42   #14
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

فإذا احتسبنا أن عدد الشماريخ المذكرة اللازمة لتلقيح عذق واحد علىالأنثى خمسة شماريخ من المتوسط، وأخذنا الحد الأدنى لما يحمله الفحل وهو عشر أغاريضيحتوي كل منها في المتوسط على حوالي 180 شمراخاً، يكون عدد العذوق التي يمكن لذكرالنخيل تلقيحها هو :
10 × 180 ÷ 5 = 360
عذقاً مؤنثاً.
فإذا علمنا أن متوسطما تحمله النخلة المؤنثة هو عشر عذوق فإن ذكر النخيل الواحد يكفي لتلقيح 360 ÷ 10 = 36 نخلة، ولكن العادة المتبعة هو تخصيص فحل ذكر لكل 25 أنثى حتى يضمن المزارع توفرحبوب اللقاح اللازمة لتلقيح كل نخلة.
د- تجهيز حبوب اللقاح وحفظها:
عندما يبدأ طلع ذكر النخيل (أغريض، فسيقن كوز، جراب) في الانشقاق يقطع من أسفلهبواسطة محش حاد وتستخرج الشماريخ وتنشر في جو نصف مشمس بعيداً عن تيارات الهواء،وعندما تجف بعد يوم أو يومين تتفتح المتوك طولياً عن كميات كبيرة من حبوب اللقاحتنفجر منها، ويجب أن لاتجمع الشماريخ إلا بعد جفافها حتى لا تتلف إذا ما جمعت طرية. وغالباً يقطع الطلع قبل تشققه حيث أن المزارع الخبير يعرف الطلع الناضج بضغطه علىالطلعة بالإبهام والسبابة فإذا سمع صوت قرقعة تبين أن الأزهار أدركتالنضج.
وتوضع حبوب اللقاح الجافة بعد ذلك في صندوق محكم من الخشب أو الصفيحوالأخير هو الأفضل ليقيه من الحشرات ويمكن تنفيض الشماريخ الجافة، واستقبال اللقاحالمنتشر على الورق أو الصواني ووضعه في زجاجات واسعة الفوهة ذات غطاء محكم لحفظهلمدة أطول.
ويجب تجنب الحرارة المرتفعة عند تجفيف اللقاح أو خزنه، كما ينصح بعدمتعريضها إلى أشعة الشمس المباشرة، ويمكن حفظ حبوب اللقاح الجافة في غرفة تحت حرارةالجو العادية لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر أي طول موسم التلقيح في نفسالعام.
وتفضل حبوب اللقاح الناتجة من نفس الموسم من حيث حيويتها وقوة إنباتها عنحبوب اللقاح المخزنة في مواسم ماضية، ولكن قد تستدعي الظروف استخدام حبوب اللقاحالمخزنة وخاصة عند الحاجة لاستعمالها في تلقيح الأصناف المبكرة من إناث النخيل، أوفي حالة نقل اللقاح من أماكن بعيد.
وتشتد الحاجة دائماً في بداية موسم التلقيحإلى كميات كبيرة نسبياً من حبوب اللقاح لكثرة الأغاريض المؤنثة المحتاج إلى التلقيحبالنسبة للأغاريض المذكرة الناضجة، علماً أن في نهاية الموسم فائض من حبوب اللقاحالمذكرة الأمر الذي دعا إلى تخزين حبوب اللقاح من موسم لآخر وهي عملية معروفةومتبعة في بعض البلاد المنتجة للتمور.
ومن الطبيعي أن تتأثر جودة حبوب اللقاحكأي مادة حية أخرى بطريقة تخزينها إلا أنه نتيجة للتجارب التي قام بها كثير منالعلماء أمكن حفظ حبوب اللقاح من موسم لآخر بوضعها في زجاجات مفتوحة الفوهة داخلأنبوبة زجاجية أكبر حجماً ومحكمة السداد وضع في أسفلها كمية من كلوريد الكالسيوملامتصاص الرطوبة، وعندما كانت نسبة اللقاح إلى كلوريد الكالسيوم 1:5 كان ذلك كافياًلحفظ حبوب اللقاح من موسم إلى الموسم الذي يليه بنجاح كما أمكن حفظ حبوب اللقاح منموسم إلى الموسم الذي يليه بنجاح، كما أمكن حفظ حبوب اللقاح في الثلاجات للاستفادةمنها في بداية الموسم في العام التالي فإذا كانت كميات اللقاح قليلة فيمكن حفظها فيالثلاجات العادية المنزلية التي تبلغ حرارتها حوالي من (2-4) مْ أما إذا كانتالكميات كبيرة فإنها تحفظ في مخازن التبريد التجارية على درجة حرارة صفرمئوية.
مراحل التلقيح:
  • جمع الطلع الذكري وتجفيفه: يجمع الطلع الذكري الناضج قبيل تشقق الطلعةأو أثناء ذلك، ثم يفتح غلاف الطلع وتستخرج النورة الزهرية الذكرية بعد عمل شق فيحامل النورة لغرض تعليقها داخل غرفة التجفيف كما في الصورة التالية:
  • مواصفات غرفة التجفيف: أبعاد الغرفة يعتمد على حجم الإنتاجوعادة تكون 6 × 10 م والارتفاع 4.5 م ، تقسم الغرفة إلى طبقات بواسطة ألواح الدكسونكما في الصورة التالية :
    يتم السيطرة على درجات الحرارة بواسطة مدافئ كهربائيةأو بترولية بحيث تتراوح درجة الحرارة خلال الليل والنهار 28-32 درجة مئوية وكذلكالرطوبة عن طريق تهوية الغرفة بوساطة ساحبات هواء متوسطة السرعة وتكون في أعلى جدارالغرفة وباتجاه معاكس للرياح في المنطقة.
    يترك الطلع الذكري معلقاً لمدة 48-72ساعة داخل الغرفة لحين جفافه ثم يبدأ بالاستخلاص بواسطة ماكنة الاستخلاص أو يدوياًعن طريق هز الأغريض فوق صواني أو جرائد ورقية.
  • عملية التلقيح: وتجري عملية التلقيح بعد اليوم الثالث من تفتح أول طلعةوتعاد كل 7 أيام حتى ينتهي تشقق الطلع.

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:42   #15
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

هـ - إجراء عملية التلقيح:
تعتبر عملية التلقيح اليدوي في النخيل متشابهة تقريباً في معظم مناطق زراعة النخيل في العالم، إلا أن هناك بعض الفوارق البسيطة التي لاتمثل تغييراً أساسياً في العملية نفسها. وغالباً ما تتم عملية التلقيح حسب الخطوات التالية:
1- تجمع طلع الأفحل المنغلق منها أو الناضج الذي على وشك التشقق، ثم تنتزع الأغاريض المذكرة من الأغلفة، ويجزأ كل أغريض إلى أجزاء صغيرة، كل جزء منها يحتوي على ثلاثة شماريخ فأكثر. وقد يعمل البعض على استخلاص حبوب اللقاح من الأزهار وذلك بتنفيض الشماريخ بعد تجفيفها على ورق أو مشمع ثم يجمع اللقاح المتناثر عليها وحفظه في زجاجات جافة كما سبق شرحه.
2- عندما تبدأ إناث النخيل في إخراج أغاريضها ثم تنشق تلك الأغاريض وتبرز العراجين.. يؤتى ببعض الشماريخ الذكرية وتنفض بالسبابة بشدة لينطلق منها حبوب اللقاح حول أزهار العرجون المؤنث ثم توضع تلك الشماريخ المذكرة وسط العرجون وتربط ربطاً خفيفاًً بخوص من سعف النخيل ويفضل أغلب الزراع وضع تلك الشماريخ الذكرية في وضع معكوس بالنسبة لوضع الأغريض. وتختلف كمية اللقاح التي توضع في أغاريض الإناث باختلاف المناطق وتكون غالباً حوالي 4-6 شماريخ ذكرية في وسط كل أغريض أنثى، إلا أن الكمية قد ترتفع إلى حوالي 20 شمروخاً لكل أغريض كما يحدث في منطقة المدينة المنورة بالنسبة لأصناف السلبي، وروشانة وربيعة، وفي هذه الحالة يفضل اقتصادياً استعمال حبوب اللقاح الجافة عن طريق غمس كرات من القطن بها، ثم توضع كرة أو اثنتان منها في كل أغريض مؤنث. وبالتلقيح المتقن الصحيح يمكن أن يعقد نحو من 50-80% من الأزهار وهي نسبة كافية للحصول على محصول جيد.
و- مدى قابلية الأزهار المؤنثة للتلقيح والإخصاب:
تظل أزهار النخلة المؤنثة قابلة للتلقيح والإخصاب لمدة أربعة أيام من بدء انشقاق الأغريض، ولكن أجود التلقيح وأضمنه ماتم خلال الثماني والأربعين ساعة الأولى من بدء الانشقاق. وقد أثبتت التجارب أن الرطوبة العالية في منطقة لاتسودها درجة حرارة مرتفعة وجفاف فإن فرصة التلقيح يمكن أن تمتد إلى أكثر من أسبوع.
وعموماً يمكن النصح بما يلي:
1- نظراً لأن الأغاريض الأنثى لاتخرج كلها في وقت واحد، وبالتالي لاتتفتح كلها في وقت واحد، لذا فإن عملية التلقيح تجري غالباً مرتين أو ثلاث حتى يتم تلقيح جميع العراجين.
2- ينصح بضرورة صعود الملقح للنخلة كلما تفتح عليها عدد من الأغاريض، ولم يمض على أقدمها ثلاثة أيام في المناطق التي يتسم طقسها بالرطوبة العالية، وخلال ثمان وأربعين ساعة في المناطق التي يتسم جوها بالجفاف وارتفاع الحرارة، ولايجوز أن يتعدى الانتظار دون تلقيح أكثر من ذلك، لأن زيادة هذه الفترة تؤدي إلى انخفاض في نسبة الإخصاب.
3- في حالة سقوط الأمطار في مدة أقل من 24 ساعة من التلقيح يفضل إعادة التلقيح مرة أخرى.
4- ينصح المزارعون الذين يواجهون مشكلة قلة العقد في نخيلهم حتى ولو أكثروا من استعمال اللقاح كماً ونوعاً أن يقوموا بتجربة لف أو تكبيس الطلع بعد تلقيحه مباشرة واستبقائه مكيساً أو ملفوفاً حوالي 30-40 يوماً من التلقيح، حيث أن التكييس يزيد من نسبة الرطوبة حول الأزهار وبهذا تبقى مياسم الأزهار متهيئة لاستقبال اللقاح مدة أطول عن تلك المعرضة للهواء والتي تجف أو تموت مياسمها.
5- يزيد الملقح من عدد الشماريخ الذكرية لكل أغريض أنثى في بداية المواسم الباردة.
ع- إجراء عملية التلقيح آلياً:
نظراً لأن الطريقة اليدوية تنشأ عن ضرورة صعود الملقح للنخلة ووضع الشماريخ الذكرية في أغاريض الأنثى بالطريقة التي سبق شرحها. وبما أن هذه العملية تحتاج إلى كثير من الجهد والوقت علاوة على أن كثيراً من مناطق النخيل بدأت تعاني من عملية التلقيح إما لقلة عدد العمال المدربين (الملقحين) وانصراف معظمهم عن الزراعة أو لارتفاع في الأجور إلى الحد يجعل من التلقيح اليدوي عملية غير اقتصادية.
لذا فقد قام بعض المشتغلين بالنخيل في مناطق متعددة بابتكار آلات بسيطة يمكن بها تعفير طلع الإناث بغبار التلقيح دون اللجوء إلى ارتفاء النخيل وإجراء العملية يدوياً، وفي ذلك توفير للأيدي العاملة ورفع معدلات الأداء. وقد بدأ التفكير في البداية باستعمال بعض أنواع من الآلات على هيئة منفاخ وأنابيب يمكن عن طريقها دفع حبوب اللقاح إلى الأغاريض المؤنثة.
وقد تمكن (الكسندر) بتطوير فكرة التلقيح الآلي عندما استخدم أنبوباً نحاسياً محمولاً على عمود من غاب الباميو، ينفخ فيه اللقاح الجاف بواسطة منفاخ من المطاط أو بواسطة الفم وقد أدى ذلك إلى توفير في حبوب اللقاح وفي الأيدي العاملة.
وفي عام 1952 استخدم (الجبوري) وآخرون في العراق، آلة تلقيح عبارة عن عفارة مبيدات تم إدخال بعض التعديلات عليها، فالأنبوب المستعمل لقذف حبوب اللقاح الجافة عبارة عن أنبوب بلاستيكي قطره 3/4 بوصة يربط بقضيب يوصله إلى قمة النخلة حيث الأغاريض المؤنثة المحتاجة للتلقيح.
وقد تضافرت الجهود بعد ذلك حيث تم تطوير عدة ملقحات مثل (ملقحة حوالة، ملقحة الاسكندرية، ملقحة بابل ، الملقحة اليابانية) وأجريت عليها عدة دراسات أسفرت عن إمكانية نجاح التلقيح الميكانيكي كبديل عملي عن التلقيح اليدوي ، كما نمت دراسات أيضاً على العديد من الملقحات سواء كان استخدامها من الأرض أو من قمة النخلة كالآليات المستعملة في كاليفورنيا والتي بدأت بعض الدول العربية في استيرادها وتطويرها لتتلاءم بها مع ظروف زراعة النخيل.
ولإجراء عملية التلقيح ميكانيكياً يتطلب الأمر استخلاص حبوب اللقاح من الطلع الذكري وتجفيفها وتهيئتها لاستخدامها في التلقيح الآلي ، ونظراً لكبر حجم مادة حبوب اللقاح المطلوبة وضرورة تهيئتها بالشكل المطلوب، فإن الطريقة التقليدية (اليدوية) لاستخلاص حبوب اللقاح تؤدي إلى ضياع كميات كبيرة منها، إضافة إلى احتياجها إلى وقت وجهد كبيرين، لذا لقد تم تصميم آلة لهذا الغرض تم استخدامها بنجاح، ولقد تفوقت طريقة الاستخلاص الميكانيكي عنها في الطريقة اليدوية، حيث كانت هناك زيادة واضحة في معدل كمية حبوب اللقاح المستخلصة ميكانيكياً ، إضافة إلى حبوب اللقاح المستخلصة ميكانيكياً لاتختلف عن تلك التي استخلصت يدوياً سواء في الحيوية أو في معدلات الإنبات على النخيل، وهذا علاوة على أن استخلاص حبوب لقاح طلعة ذكرية واحدة في الطريقة اليدوية تأخذ من الوقت مايعادل تسعة أضعاف استخلاصها بالطريقة الميكانيكية.
وتتميز طريقة استخدام التلقيح ميكانيكياً بتوفير الوقت والمحافظة على اللقاح إذ يمكن للعامل أن يلقح حوالي 2000 نخلة آلياً في الموسم وأن يمر ثلاث مرات على كل نخلة، بينما لايمكن للعامل أن يلقح يدوياً أكثر من 1000 نخلة تحت نفس الظروف أما من ناحية المحافظة على اللقاح فيكون باستخدام الآلة استعمال حوالي غرام واحد من اللقاح لكل أغريض.
ويجب قبل استخدام حبوب اللقاح تخفيفها عن طريق خلطها بكميات مساوية لها من الدقيق أو النخالة الناعمة، ثم يوضع الخليط في أسطوانة آلة التلقيح ليتم التعفير بها، وقد استطاع عاملان فقط تلقيح 3750 نخلة بمزرعة الزعفرانية بالعراق ثلاث مرات للنخلة الواحدة خلال موسم التلقيح البالغ 54 يوم.
أما عن استخدام الطائرات في عملية تلقيح النخيل، فقد تمت محاولة على أشجار نخيل بواحة منعزلة في وايد الكوتشلا بكاليفورنيا (3) وقد تمت عملية التلقيح بخلط مسحوق قشر الجوز أو دقيق القمح بحبوب اللقاح لتخفيفها بحيث أصبحت نسبة اللقاح المسحوق 9:1 ولم يحدث اختلاف عند استعمال قشر الجوز أو الدقيق في التخفيف.
ومن وجهة نظرنا فإن التلقيح بالطائرات غير عملي لارتفاع التكلفة وحاجته إلى وجود مساحات كبيرة من النخيل متجانسة في الارتفاع والعمر ويكون تزهيرها متقارباً في المواعيد.
ظاهرة الميتازينيا أو أثر اللقاح على صفات الثمار ومواعيد النضج:
إن اصطلاح الميتازينيا ****xinia يقصد به تأثير اللقاح المباشر على الثمرة (اللحم والنواة) من حيث الحجم والشكل واللون وموعد النضج ويختلف هذا الاصطلاح عن ظاهرة الزينيا Xinia والتي يقصد بها تأثير اللقاح على التركيب الوراثي للأندوسبرم والجنين وتنحصر أهمية الميتازينيا التطبيقية في إمكانية الاستفادة منها في تقديم أو تأخير مواعيد نضج الثمار وقد أمكن بعد دراسات عديدة واستخدام حبوب لقاح من فحول مختلفة إمكانية تبكير النضج بما يتراوح بين 10-15 يوم من الأصناف المبكرة وحوالي (4-8) أسابيع بالنسبة للأصناف المتأخرة كما كان لبعض الأفحل تأثيراً متفوقاً في حجم الثمار ووزنها ولونها ومكوناتها من السكريات..الخ.
مما تقدم نرى أن التأثير الميتازيني في مواعيد النضج للأصناف المبكرة في المناطق الحارة الجافة ليس له أثر هام ولكنه ذو تأثير بالغ الأهمية في الأصناف المتأخرة التي يتأخر نضجها في بعض المناطق إلى مابعد شهر كانون أول وقد يعرضها للتأثر بالصقيع وكذلك في المناطق التي تسقط أمطارها في الخريف، لأن تبكير النضج في هاتين الحالتين يكون ذات فائدة اقتصادية كبيرة. وقد تنتقل التأثيرات الميتازينية للقاح إلى الأفحل البذرية الناتجة من الجيل الثاني، وينصح بعض الباحثين بأنه يجب عند إجراء تجارب التلقيح لدراسة التأثير الميتازيني للقاح الأفحل المحلية ، أن يغرسوا مع الأفحل المحلية أفحلاً أخرى وتلقح بها الأصناف المؤنثة الموجودة حتى تكون مقارنة التجارب شاملة لأفحل أخرى وتلقح بها الأصناف المؤنثة الموجودة حتى تكون مقارنة التجارب شاملة لأفحل ذات خصائص وراثية متباينة.


 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:43   #16
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

إن ظاهرة الميتازينيا هامة جداً للبحث والتطبيق في سوريا نظراً للظروف البيئية السائدة في خط انتشار النخيل بالقطر.
ثانياً: التقليم (التكريب):
تعتبر عملية تقليم النخيل من عمليات الخدمة الهامة التي لابد من القيام بها لإزالة السعف القديم الذي توقف عن القيام بوظيفته لتقدمه في العمر ليحل على النخلة أوراق جديدة غضة أكثر قدرة على التمثيل الغذائي، كما تشمل عملية التقليم إزالة الأشواك وقطع الكرب (التكريب) وإزالة الرواكب والليف.
وتسمى عملية إزالة السعف بالتعريب، أما عملية نزع الليف من بين الكرب فكانت تسمى عند العرب قديماً بالتنقيح أو التشريب، ويؤيد ذلك ما جاء في كتاب النخل لابن سيدة (1) حيث يقول: نقحت الجذع أي شذبته من الليف.
ويجب أن يقتصر التقليم في السنوات الأولى من عمر النخلة على إزالة السعف الجاف فقط الذي توقف عن أداء وظيفته مع الاحتفاظ بالكرناف القريب من القمة والليف لحماية رأس النخلة فإذا بدأت النخلة في الإثمار اتبع بعد ذلك نظام معين في التقليم لكل نخلة حسب صنفها وقوتها.
وللتقليم فوائد عدة يمكن تلخيصها فيما يلي:
1- التخلص من السعف الذي لاجدوى لبقائه وخاصة إذا كان مصاباً بالحشرات القشرية حيث يتم جمعه وحرقه في هذه الحالة.
2- انتزاع الأشواك من السعف وفي هذا تسهيلاً لعمل النخال للوصول إلى أغاريض النخلة أثناء التلقيح أو جمع الثمار.
3- السماح لأشعة الشمس بأن تصل إلى العذوق مما يساعد في التقليل من الأمراض وتحسين نوعية الثمار والإسراع في نضجها.
4- الاستفادة من مخلفات عملية التقليم من سعف وليف في بعض الصناعات الريفية المتعددة.
موعد التقليم:
يجري التقليم مرة واحدة في العام، ولكن موعده يختلف من منطقة لأخرى، إلا أن ذلك لايتعدى ثلاثة مواعيد هي: الخريف بعد جمع الثمار، أوائل الربيع في وقت التلقيح، أوائل الصيف، عند إجراء عملية التقويس (تذليل العراجين).
ويفضل الكثير من مزارعي النخيل إجراء عملية التقليم بعد تمام خروج العراجين حيث يكون المخزون الغذائي بأجزاء النخلة وخاصة السعف قد استنفذ في تغذية النخلة خلال تكوين وخروج العراجين.
إجراء عملية التقليم:
يتم قطع السعف المراد إزالته بواسطة عمال مدربين وذلك باستخدام آلة حادة (بلطة، سيف) ، على أن يكون القطع على ارتفاع حوالي 10-15 سم من قاعدة الكرنافة وأن يكون القطع في أسفل إلى أعلى بحيث يكون سطح القطع منحدراً إلى الخارج حتى لا تتجمع مياه الأمطار بين الكرنافة وساق النخلة.
وكما سبق ذكره فإن التقليم يقتصر على إزالة السعف الذي يبلغ عمره ثلاث سنوات فأكثر على أن تبقى على الأشجار طبقتين من السعف على الأقل أسفل الحلقة التي تخرج بآباط أوراقها نورات الموسم التالي. ويجب الحذر من إزالة الأوراق التي مازالت خضراء وعمرها أقل من ثلاث سنوات حيث أن القيمة الاقتصادية للخوص وجريد النخل في بعض المناطق تشجع أصحاب النخيل على قطع وإزالة السعف بطريقة جائرة تؤثر على أنشطة النمو والإزهار والإثمار، وعموماً فإن النخلة المكتملة النمو عندما تصل إلى أقصى طاقة لها على حمل الثمار يجب أن يتوفر في قمتها عدد يتراوح بين 100-125 سعفة على الأقل.
تأثير عمر وعدد السعف على كمية المحصول وصفات الثمار:
أثبتت الدراسات الكثيرة التي تمت في هذا المجال بأن قابلية النخلة للإنتاج تتناسب مع عمر وعدد السعف الأخضر الذي تحمله، وفي حالة نقص سطح السعف الأخضر بدرجة كبيرة يكون أثره منعكساً على نقص الإنتاج وقلة كمية الأزهار التي تظهر في الموسم التالي.
وبذلك تكون هناك علاقة واضحة بين عدد السعف إلى عدد العذوق التي تحملها كل نخلة حيث وجد أن زيادة نسبة عدد الأوراق (السعف) لكل عذق (سوباطة) وهو ما يسمى Leaf Bunch ration تؤدي إلى زيادة في حجم الثمار وتحسن نوعيتها. والسبب في ذلك واضح لأن السعف الأخضر يصنع غذاء النبات ويمد الثمار بما تتطلبه من مواد سكرية ومواد غذائية أخرى.
وقد أثبتت نتائج البحوث بأنه يجب أن تتوفر لكل عذق على النخلة عدد من 9-12 سعفة حسب الصنف والعمر والخدمة، وهذا يعني أن النخلة التي يوجد عليها 12 عذقاً تحتاج إلى حوالي 100-140 سعفة خضراء بعمر ثلاث سنوات فما دون.
ثالثاً: خف الثمار:
تعتبر عملية خف الثمار في النخيل من العمليات الفنية التي يعتمد عليها تنظيم الحمل وتحسين نوعية الثمار ويمكن

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:44   #17
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

تحديد الغرض من هذه العملية بما يلي:
1- تحسين نوعية الثمار وصفاتها عن طريق زيادة وزنها وحجمها والتبكير في النضج.
2- عمل توازن بين النمو الخضري والثمري وبهذا يمكن تنظيم الحمل السنوي للأشجار وتقليل حدوث ظاهرة المعاومة (تبادل) خاصة في الأصناف التي تميل إلى ذلك.
طرق إجراء الخف:
عموماً تجرى عملية الخف بإحدى طريقتين نلخصها فيما يلي:
1- عن طريق خف العراجين (العذوق ) كاملة: وفي هذه الطريقة تزال بعض الأغاريض بأكملها ويرجع ذلك إلى أن النخلة الواحدة تحمل عدداً يتراوح مابين 10-20 عذقاً ونظراً لكبر هذا العدد فقد اعتاد الزراع خف عدد من هذه العذوق لترك مسافات مناسبة بين العذوق المتبقية تسمح لها بالنمو والازدياد في الحجم والنضج بطريقة طبيعية.
ويختلف العدد الواجب إزالته في العراجين تبعاً لكمية ما تخرجه النخلة منها وعموماً فإن العدد المناسب الذي يترك للنمو والنضج يتراوح بين 6-12 عذقاً على النخلة الواحدة تبعاً لقوة الأشجار وعمرها وعدد السعف الأخضر الموجود عليها. ويعمد الزراع غالباً إلى إزالة العذوق الكائنة في قمة النخلة المجاورة للقلب وكذلك العذوق التي تظهر متأخرة لضعفها وصغر حجمها.
بخف عدد الشماريخ من العرجون أو تقصيرها: وتتم هذه الطريقة بتقليل عدد الشماريخ الموجودة في العرجون أو بتقصيرها أو بهما معاً. ويتوقف اتباع أحدهما على نصف النخيل والظروف البيئية للمنطقة، فإذا كان الصنف عراجين طويلة مثل أصناف (الأمهات) والزغلول والسيري ودجلة ونور، ويكون الخف بواسطة تقصير الشماريخ وتتفاوت كمية الإزالة في هذه الحالة حوالي 1/4 إلى 1/3 أطوالها، أما إذا كان الصنف ذو عراجين قصيرة منفصلة مثل أصناف (العمري وبنت عيشة والبرحي) فيجري معظم الخف أو كله بإزالة ربع عدد الشماريخ من وسط العرجون (العذق) حيث يساعد ذلك على إعطاء نسبة الخف المطلوبة ، علاوة على أن ذلك يساعد على تحسين الهوية ومنع تراكم الرطوبة داخل العرجون. ويتم ذلك وقت إجراء عملية التلقيح من أجل التخلص من الأزهار الضعيفة الموجودة عادة في أطراف الشماريخ أو قربها.
وعموماً يجب عند الخف مراعاة الملاحظات التالية:
1- في الجهات القليلة الرطوبة: تؤثر قلة الرطوبة في الثمار وتجعلها تكرمش، لذا يجري الخف في هذه الحالة بإزالة بعض العراجين كاملة إذا كان الحمل كبيراً ، أو الاكتفاء بقطع الأجزاء السفلية للشماريخ من كل عرجون دون التعرض إلى إزالة بعض الشماريخ الوسطية وبهذه الطريقة يكون العرجون ممتلئاً وتتمكن الثمار من الاحتفاظ برطوبتها داخله.
2- في الجهات المرتفعة الرطوبة: وفي مثل هذه الجهات يحسن الخف عن طريق إزالة الشماريخ الوسطية في العذق وتقصير الشماريخ المتبقية. ويقصد بذلك تقليل ازدحام الثمار داخل العذوق كي يعطي مجالاً للثمار بأن تنمو وتنضج ، ولكي يسمح للهواء أن يتخلل العذوق تخفيفاً لضرر ارتفاع الرطوبة، ولقد ثبت من التجارب أن أعلى محصول وأحسن صفات للثمرة أمكن الحصول عليها عند خف 25% من عدد العراجين و 10% من طول وعدد الشماريخ في العرجون.
3- في حالة الرغبة في الحصول على ثمار متماثلة في الحجم والنوعية: يجب إجراء الخف على مستوى واحد وعلى المزارع أن يلاحظ بين وقت وآخر الكمية الفعلية التي مارسها بأن يجري عد شماريخ العذق للتأكد من كمية مايجب إزالته من الشماريخ الوسطية، كما يجب أن يعد أيضاً الأزهار المنتظمة على الشماريخ ذات الأصول المعتدلة لمعرفة مايجب قصه من أطرافها.
4- يوجد على الشماريخ الخاريجية للعذق ثمار: تزيد في الحجم قليلاً عما في الشماريخ الداخلية، وكلما زاد حجم العذق زادت قابليته على حمل الثمار، وكلما كان الخف مبكراً كان التأثير في زيادة الحجم أكثر تأكيداً ويكون التحكم في ظاهرة المعاومة أفضل.
5- خف الثمار باستخدام الأثيفون: وقد أوضحت بعض التجارب أن الأثيفون بتركيز من 200-400 جزء/من مليون رشاً على الأشجار كان فعالاً في خف ثمار البلح وكان الخف أكثر شدة مع زيادة التركيز، وعندما يكون الرش مبكراً بعد العقد.
رابعاً: التقويس (التذليل):
تتلخص عملية التقويس أو التذليل في سحب العراجين من وضعها بين السعف وتدليتها وتوزيعها على قمة النخلة بانتظام على أن يتم ذلك قبل تصلب عيدانها حتى لاتتقصف. وأسباب إجراء هذه العملية هو أنه مع نمو العذق يزداد وزنه وتمتد شماريخه أو تتشابك مع الخوص والسعف، فإذا تركت وشأنها تعذر جني المحصول بسهولة، ولذا فإن إجراء عملية التقويس تمنع تشابك الشماريخ التي تحمل الثمار مع الخوص والجريد وتسهل جني الثمار، وتمنع العرجون من الكسر في حالة ازدياد وزنه.
وتأخذ عملية التقويس عدة أسماء مختلفة في مناطق إنتاج التمور حيث تسمى في منطقة البصرة (التدلية) ، وفي منطقة بغداد (التركيس) ، وفي القطيف والإحساء (التحدير) وفي نجد والحجاز (تعديل العذوق) ، وفي مصر (التقويس أو التذليل) وفي بعض مناطق شمال أفريقيا (التعكيس).
موعد عملية التقويس:
تجري عملية التقويس في شهر حزيران للأصناف المبكرة وفي تموز للأصناف المتأخرة أي بعد العقد بحوالي (6-8) أسابيع، ويمكن إجراؤها أثناء عملية خف العراجين اقتصاداً للوقت والجهد، وعموماً يجب إجراء العملية قبل أن تتخشب العراجين حتى لاتتكسر عند ثنيها.
إجراء عملية التقويس:
تختلف طرق التقويس باختلاف مناطق النخيل وحسب حجم العراجين وطولها، حيث تختلف أطوال العراجين باختلاف الأصناف، فبعضها تكون طويلة العراجين وتسمى النخلة في هذه الحالة (طروح أو بائنة) ، كما في الأصناف (السيوي ، والزغلول، ودجلة نور والزهدي والمساير والحلاوي)، وبعض الأصناف تكون قصيرة العراجين وتسمى النخلة في هذه الحالة (حاضنة) كما في الأصناف (المجهول والشلبي والعمري والخضري وبنت عيشة).
ولاتجرى عملية التقويس غالباً إلا للأصناف ذات العراجين الطويلة حيث يتم تدلية هذه العراجين الطويلة وشد عنق كل عذق اتصال الشماريخ بالعرجون لساق سعفة قريبة، وفي بعض الحالات تربط العراجين وهي محملة بالثمار الغزيرة.
أما الأصناف ذات العراجين القصيرة فلايجرى تقويسها بالطرق السابقة وذلك لقصرها لذا تسند إلى غصن ذو شعبتين ترتكز على جذع النخلة للحيلولة دون انكسار العرجون عندما يكون ذا حمل ثقيل.
خامساً: التكميم (تغطية العذوق):
يقصد بالتكميم تغطية العذوق بأغطية تحميها وتصونها من الأحوال الجوية والآفات وتعتبر هذه العملية من العمليات التي يجريها زراع النخيل منذ القديم فقد ورد في كتاب النخل لابن سيدة الأندلس تعريفاً للتكميم (أن تجعل الكبائس (العذوق) في أكمة تصونها كما تجعل عناقيد العنب في الأغطية.
كما أن مزارعي القطيف والإحساء بالمملكة العربية السعودية يقومون بعد إجراء عملية التلقيح مباشرة بلف الطلعة الملقحة بكاملها بليف النخيل ولمدة تتفاوت بين 20-25 يوم وذلك لضمان العقد وتقليل تساقط الثمار.
وفي المناطق الجافة الحارة بشمال أفريقيا والتي تسبب جفاف الثمار الزائد في الصنف (دجلة نور) أمكن تحسين نوعية هذا التمر بتغليف العذوق بأكياس بلاستيكية قبل الإرطاب.
وفي وادي كوتشيلا بكاليفورنيا وبعض مناطق النخيل في أريزونا تم استنباط أغطية ورقية للعذوق وذلك لحفظ التمر من الأمطار وهذه الأغطية عبارة عن أسطوانات ورقية كبيرة يتم إدخال العذق فيها وتربط نهايتها العليا حول العرجون، وفوق نقط تشعب الشماريخ بقليل وتترك نهايتها السفلى مفتوحة.
ويجرى التكميم في تلك المناطق بصفة عامة بعد بدء دور اليسر (الخلال) فإذا حدث وكممت العذوق قبل ذلك ازدادت القابلية للإصابة بالأمراض الفطرية نظراً لزيادة الرطوبة حول الثمار.
تصنيف النخيل:
يوجد في العالم حوالي 2500 صنف من النخيل منها أكثر من 2000 صنف في الوطن العربي إلا أن الأصناف التجارية الهامة والمعروفة عالمياً تمثل نسبة ضئيلة من هذه الأعداد الكبيرة.
ومن المعروف لدى المشتغلين بتصنيف النخيل بأن الصفات الخضرية للنخلة لاتكفي للتمييز بين أصناف النخيل، وإنما يسهل التمييز بواسطة التباين الظاهري في الثمار وأن من أهم الصفات التي يمكن الاعتماد عليها في التمييز بين الأصناف (لون، وشكل، وحجم، الثمار، والنوى ، سمك، ولون القشرة، موعد نضج الثمار، وقوام اللحم) ، وقد اعتبر تقسيم الأصناف حسب قوام اللحم إلى أصناف طرية ، نصف جافة، جافة من أهم الصفات التي يمكن التمييز بين الأصناف المختلفة.
وإن أهم أصناف التمور المنتشرة بالعالم العربي من الناحية التجارية أو الجودة هي : الحلاوى، الخضراوي، ساير، المستاوي، الزاهدي، البرحي، المكتوم، الديري، الخلاص، بنوت سيف، الشلبي الحلوة، الصفاوي، الزغلول ، السيري، السكوتي (البركاوي) البرتمودة، المجهول، دجلة نور، ويلاقي المشتغلون بحصر أصناف النخيل صعوبات كثيرة أهمها مايلي:
1- توجد بعض الأصناف في أكثر من منطقة إلا أن تسميتها تختلف من منطقة لأخرى، وبذلك يصبح للصنف الواحد عدة أسماء.


 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:45   #18
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

.
2- يوجد بعضأصناف متقاربة في الشكل أو متشابهة في صفاتها ويطلق عليها اسم واحد بالرغم من أنهاأصناف مختلفة.
3- ظهور سلالات في الصنف الواحد المعروف ويقصد بالسلالة أنهانموذج شبيه بالصنف الأصل غير أنه يختلف عنه اختلافاً بسيطاً وهذا الاختلاف ينتقلللأبناء عن طريق التكاثر الخضري بالفسائل.
أهم أصناف نخيل البلح فيسوريا:
يزرع في سوريا العديد من أصناف نخيل البلح ضمن الحزام البيئي أهمها: زاهدي، خستاوي، أشرسي، برين، مكتوم، أصابع العروس، خيارة، وتنتشر هذه الأصناف بشكلأساسي في البوكمال ، الميادين ، دير الزور، إضافة لمجموعة كبيرة من سلالات النخيلذات الأصل البذري في واحة وبساتين تدمر يجري حصرها وتوصيفها بغرض تصنيفها واعتمادهاكأصناف سورية واعدة.
نماذج من سلالات النخيل السورية قيدالتصنيف:
تقوم اللجنة الوطنية المختصة من الفنيين العاملين بمجال النخيل فيوزارة الزراعة ومراكز إكثار النخيل بالمحافظات المعنية بحصر وتوصيف سلالات النخيلالسورية ذات المواصفات المميزة إنتاجاً ونوعية وبعد استكمال الدراسات الفنية (القياسية والتحليلية) وثبات المواصفات بالفسائل الناتجة عنها سيتم اعتمادها كأصنافسورية علماً أنه تم حتى عام 2000 حصر حوالي 150 سلالة جيدة يضاهي بعضها أفضلالأصناف العالمية وفيما يلي نماذج من هذه السلالات المدروسة:
نتائج أبحاثجديدة في النخيل:
1- تأثير حمل الشجرة ونسبة الأوراق إلى الأغاريض على محصولوخصائص ثمار البلح، تبين في ضوء هذه الدراسة أن التوازن بين إنتاجية الأشجار وجودةالثمار يمكن تحقيقها في نخيل البلح عندما يتراوح حمل الشجرة بين 5-8 أغاريض على أنيتوفر لكل أغريض ثماني أوراق نشطة أجريت هذه الدراسة على نخيل بلح الحياني وتختلفالنتائج باختلاف الصنف.
2- دراسة عن طراز جديد من العلاقة بين المجموع الجذريوالمجموع الخضري موجود في نخيل التمر. بينت دراسة علاقة المجموع الجذري والمجموعالخضري في فسائل ستة أصناف من نخيل التمر أن عدد جذور النبتة يساوي عدد أوراقها كمابينت أن الجذر الابتدائي غير مختلف فيما يتعلق بالناحية المورفولوجية و أمد الحياةونوعية الاتصال بالجزء الخضري عن بقية الجذور. ودلت الدراسات التشريحيةوالفيزيولوجية الأولية على أن لكل جذر ورقته الخاصة أو لكل ورقة جذرها الخاص بحيثيعمل مثل هذا النظام باستقلالية كبيرة وتبقى الورقة خضراء مادام جذرهاحياً.
وإذا قطع الجذر ماتت ورقته وإذا قطعت الورقة الخضراء مات جذرها الخاصوتساعد هذه الدراسة في تفهم خلفيات زراعة وتربية هذه الشجرة وتهيئ الفرص لنمو خضريأفضل كما تساعد في كيفية الحصول على إنتاج أوفر.
3- خف الثمار: أوضحتالدراسات والتجارب أن خف الثمار من أهم العوامل التي يمكن بها زيادة حجم الثمارالناتجة من الأصناف ذات الثمار الصغيرة، وأن خف الثمار كان العملية الزراعية التييمكن عن طريقها الحصول على إنتاج من الصنف الذي يفقد كل أو بعض ثماره في حالة عدمالخف.

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:46   #19
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

أهم آفات النخيل:


دليل مبسط للتعرف على أهم آفات النخيل الحشريةوالحيوانية


على أساس مظاهر الإصابة


الأعراض الظاهرية


الآفة


أولاً - الجذور


وجود أنفاق طينية على الجذور


النمل الأبيض


وجود أنفاق تحت سطح التربة مباشرة


الحفار


ثانياً: الساق


وجود أنفاق طينية على الساق من الخارج


النمل الأبيض


وجود ثقوب دائرية وبيضوية متسعة يسيل منها سائل بني لزج منالأجزاء المصابة ويتساقط على الأرض وقد يتحول إلى مادة صمغية في النهاية، وينتهيالأمر موت النخلة وسقوطها على الأرض بسهولة أو جفاف وموت وتدلي الرأس إلىالأسفل


حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة أو سوسة النخيل الحمراء


ثالثاً: السعف


وجود مادة دبسية لزجة لامعة على الأوراق تعطي انعكاساً لامعاًللأشجار المصابة في الضوء


حشرة دوباس النخيل


وجود بثرات بيضاوية أو متطاولة بيضاء مسمةر على الخوص أو الجريدوتظهر النخلة بلون أبيض في حال الإصابة الشديدة


حشرة النخيل القشرية


وجود حشرات قشرية خضراء مصفرة على الخوص يتغير لونها إلىالأصفر


الحشرة القشرية الخضراء


وجود حشرات حمراء مغطاة بمادة شمعية بيضاء متجمعة على شكل كتلعلى قاعدة السعف وبين الألياف


الحشرة القشرية الحمراء


وجود أخاديد كبيرة على السعف مما يتسبب عنه كسر السعف وتدليه ثملايلبث أن يجف ويموت


جعل أو حفار العذق


وجود ثقوب على السعف يخرج منها سائل مصغي بني اللون وعند تقدمالإصابة تنكسر السعفة من موقع الإصابة وتتدلى إلى أسفل وتجف وتموت


حفار جريد النخيل


وجود أنفاق طين ممتدة بطول السعف


النمل الأبيض


السعف مجرد من الخوص كله أو من قسم منه


الجراد الصحراوي


رابعاً: العذوق والثمار والنواة


وجود أخاديد وبراز على غلاف الطلع


دودة الطلع


وجود أخاديد وأنفاق على العرجون مملوء بالبراز


دودة الطلع


وجود أخاديد على الشماريخ وآثار تغذي على الأزهار والثمار


دودة الطلع


وجود أخاديد عميقة على العرجون


حفار عذوق النخيل


وجود مادة دبسية على الثمار


دوباس


تشاهد الثمار الصغيرة بعد التلقيح جافة ومربوطة بالشماريخ بواسطةخيوط حريرية مثل خيط العنكبوت


الحميرة


وجود ثقوب في الثمار بالقرب من القمع غالباً مع براز أسود وخيوطحريرية وتساقط نسبة كبيرة من الثمار المصابة


الحميرة


وجود بثرات بيضاوية ومتطاولة على الثمار بأعداد كبيرة تؤدي إلىتشوه الثمار


الحشرة القشرية


وجود نسيج يغطي الثمار العذوق ، تلتصق به ذرات التراب، يكون ملمسالثمار خشناً جافاً وعند الضغط عليها يكون ملمسها فلينياً


عنكبوت الغبار


وجود آثار تغذية، وقضم على الثمار وتساقط وتعفن الثمارالمصابة


دبور البلح الأحمر والأصفر

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 07:47   #20
تسبيح
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: العراق
المشاركات: 316

افتراضي

تساقط نسبة كبيرة من الثمار السليمة وآثار تغذية
الطيور والخفافيش
حفر أسفل النخلة وأنفاق متسعة على الجذع من الأسفل
القوارض



قائمة بأهم الآفات الحشرية والحيوانية التي تصيبالنخيل
وأهم المبيدات الكيميائية التي يمكن التوصيةباستخدامها
الاسم العلمي للمبيد
صورته ونسبة المادة الفعالة
الجرعة الحادة الفمية القاتلة النصفية ملغ/كغ
الآفات الحشرية والحيوانية
النمل الأبيض
الجراد الصحراوي
الحشرات القشرية والبق الدقيقي
دوباس النخيل
سوسة النخيل الحمراء
حفار علوق النخيل
الحفار ذو القرون الطويلة
الحميرة
حلم الغبار
Dimethoate
40% EC
500-600
*
*
*
Chloropyrifos
48% EC
135-163
*
*
*
*
*
Triclorophon
80% WP
560-630
*
*
*
*
*
Primiphos Methyl
50% EC
2050
*
*
*
*
Malathion
57% EC
2800
*
*
*
*
*
Prothiophos
50% EC
925-966
*
Deltamethrin
2.5% EC
أكثر من 5000
*
*
*
*
*
Fenbutatin Oxide
50% WP
2630
*
Pirimicarb
50% WP
140-200
*
Carbofuram
10% G
8-14
*
Fenitrothion
50% EC
800
*
*
Femva;erate
20% EC
*
Aluminium Phosphide
55% EC
0.3 جزء بالمليون





تم

 

 

 

تسبيح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56.